ابراهيم الأبياري

28

الموسوعة القرآنية

أمه آمنة بنت وهب ، وجده عبد المطلب بن هاشم ، في كلاءة اللّه وحفظه ، ينبته اللّه نباتا حسنا لما يريد به من كرامته . 13 - وفاة أمه وكفالة جده عبد المطلب له فلما بلغ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ست سنين توفيت أمه آمنة بنت وهب بالإيواء ، بين مكة والمدينة ، وكانت قد قدمت به على أخواله من بنى عدى بن النجار ، تزيره إياهم ، فماتت وهي راجعة به إلى مكة . فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع جده عبد المطلب بن هاشم ، وكان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة ، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه ، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له . فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يأتي ، وهو غلام شديد ، حتى يجلس عليه ، فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه ، فيقول عبد المطلب ، إذا رأى ذلك منهم : دعوا ابني ، فوالله إن له لشأنا ، ثم يجلسه معه على الفراش ، ويمسح ظهره بيده ، ويسره ما يراه يصنع . 14 - موت عبد المطلب وكفالة عمه أبى طالب فلما بلغ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثماني سنين هلك عبد المطلب بن هاشم ، وذلك بعد الفيل بثماني سنين . فلما هلك عبد المطلب بن هاشم ولّى زمزم والسقاية عليها بعده العباس بن عبد المطلب ، وهو يومئذ من أحدث إخوته سنا ، فلم تزل إليه حتى قام الإسلام